دورة المفتاح

دورة
المفتاح

أنا وجدت المفتاح..
مفتاح الحياة, مفتاح لكل شئ أتمناه وأرغب به..
فهل تريده؟
كان المفتاح بيدي كل تلك السنوات, لكنني كنت كمن ينظر إلى أمنياته ورغباته وأهدافه والحياة التي يريد من خلف باب زجاجي, أراها أمامي لكن لا أستطيع لمسها والاستمتاع بها, حتى اكتشفت المفتاح, والأهم أنني اكتشفت أن المفتاح بيدي, وكل ما كان علي فعله هو وضع المفتاح في قفل الباب وأفتحه على مصراعيه وأستقبل النعم, نعمة الصحة والسعادة والنجاح والثراء.
اكتشفت أن المعرفة النظرية بطرق تحقيق الأهداف جيدة ولكنها لا تكفي, فالمعرفة تضعنا أمام باب الحياة والنعم, كالجائع الذي يرى الطعام الشهي لكن لا يستطيع الوصول إليه, كصراف البنك يعد ملايين الدنانير لكنه لا يستطيع استخدامها, كمن يغسل السيارات الفخمة لكنه لا يستطيع قيادتها, كمن يرى الصحة والشباب والسعادة لكنه لا يعرف كيف يحصل عليها.

المفتاح بيدك:
أحياناً كثيرة تكون نظارات القراءة على أنفي وأبحث عنها في كل مكان, وعندما أسأل أولادي يضحكون علي, النظارة على عيني وأنا أبحث عنها, ألم يحصل أنك بحثت عن مفتاح السيارة وهو على الطاولة أمامك؟ وهو بالضبط ما يفعله العقل الباطن أحياناً كثيرة, وهو ما يسمى بعلم التنويم “الهلوسة البصرية السلبية” وهو أننا لا نرى الأشياء الموجودة, عكس “الهلوسة البصرية الإيجابية” وهو أن نرى أشياء غير موجودة بالواقع, وهذا يحدث لكل البشر بدون استثناء.
وهذا ينطبق على المفتاح, موجود لدى كل البشر بدون استثناء ويستطيعون به الحصول على أي شئ يريدونه في هذه الدنيا, سواء الصحة أو المال أو العلاقة الجميلة مع أي كان, أو النجاح في أي مجال كان, أو أي مهارة كانت, أي شئ وأقول أي شئ في الدنيا بلا استثناء, كل ما نتمناه سواء كان صغيراً أم كبيراً قليلاً أم كثيراً..أي شئ.
عندما اكتشفت المفتاح وبساطة الحصول على أي شئ أريده, شعرت بأنني اكتشفت وحصلت على مصباح علاء الدين, فقط عليّ فركه ليقول لي الجني شبيك لبيك عبدك بين يديك, واكتشفت أنني أستطيع تحقيق أمنياتي فوراً, وأنني أستطيع جذب أي شئ لي وبدون استثناء, وبسهولة لا يمكن تصورها, والأهم هو أنني جذبت المفتاح لنفسي.
هل تعلم أنني جذبت كتابة هذه الرسالة؟ وهل تعلم أنك جذبت قراءة هذه الرسالة لنفسك؟ هل تعلم أنك يمكن أن تجذب المفتاح لنفسك بعد قراءة هذه الرسالة؟
فكر قليلاً..
هذا المفتاح موجود منذ الأزل, وعندما رجعت للتاريخ وجدت أن كل المشاهير والعلماء المهمين والأثرياء المشهورين والقادة والفلاسفة, لديهم هذا المفتاح, وكان بالنسبة لي اكتشاف مذهل أن البشر يعرفونه منذ الأزل, لكن البعض أخفاه عن الناس, والبعض لم يعرفوا كيف يعلمون الآخرين, والبعض يأس لأن الناس لم تفهم المبدأ, وظلت تبحث عنه في أماكن أخرى وهو بأيديهم.
ولذا يأتيني أحياناً شخص ثري يقول لي:”خذ ثروتي وأعطني سعادة”, لأنه لم يكتشف المفتاح, وبنفسه جذب إليه التعاسة والمرض والقلق والخوف والكآبة والخلافات الزوجية والأسرية, والفشل والحيرة والتشويش الذهني, وظلوا محبوسين خلف الباب الزجاجي, لا يعرفون كيف يفتحونه.
صدقني..
أنت سبب وضعك الآن أياً كان, سبب شعورك وأفكارك, كل ما يحيط بك وتعيشه أنت جذبته لنفسك, سواء كان وضعك المادي أو الوظيفي أو الاجتماعي أو الصحي أو النفسي, وهذا ليس قدرك أو نصيبك.
صدقني..
أنك تستطيع تغيير كل ذلك بنفسك وبمنتهى السهولة, وتستطيع أن تبدأ الآن بتحقيق كل ما ترغب به وتتمناه, بل أن قراءتك لهذه الرسالة هي إشارة كونية أنت تمنيتها في يوم من الأيام, والخيار لك أن تتبع هذه الإشارة, تتبع حدسك, أو تظل في مكانك, وهنا أنا لا أتحدث عن أوهام أمنيات أو بيع كلام كما نقول, ولكني أتحدث عن قانون طبيعي يعمل دائماً وبشكل مستمر, مثل قانون الجاذبية الطبيعي فهو يحدث دائماً وبشكل مستمر, خارج وعينا وبشكل موضوعي وحتمي.
كان عقلي يدفعني باتجاه المفتاح, فتعلمت التنويم وأصبحت أستاذاً دولياً, وتعلمت العلاج بالطاقة “ريكي” وأصبحت ماستر مشهور, يأتيني الناس من بلدان مختلفة ليتعلموا مني, ثم أصبحت من القلائل في العالم الذين يعالجون بالأفكار Noesitherapist وأعلمه للآخرين, وأشياء أخرى كثيرة منها أنني كاتب مشهور وحاصل على جائزتين كبيرتين من دولة الكويت, وكان عقلي يدفعني باتجاه المفتاح, وكان يضع أمامي إشارات لكنني مثل بقية البشر أحياناً أضيع الفرصة, لكنني فجأة وجدت الشئ المشترك بين ما حصلت عليه, وجدت المفتاح وصرخت مثل أرخميدس وجدتها.. وجدتها, واستخدمت المفتاح بنجاح, واكتشفت أنني استخدمت المفتاح بالصدفة لجذب المفتاح, مثل قراءتك لهذه الرسالة التي وقعت بين يديك هذه اللحظة, وعندما راجعت نفسي كان واضحاً لدي تماماً ما جذبته لنفسي من إيجابيات وسلبيات, جذبت إلى نفسي حتى الناس الذين أحبهم ويحبونني, وانتبهت إلى تفاصيل صغيرة مررت بها في حياتي, وكان لها مغزى كبير, وبحثت في مقالاتي وأوراقي ومذكراتي ووجدت أن هذا الأمر صحيح وواضح جداً.
ولأن عقلي مفتوح وغير متشكك, عمل معي المفتاح فوراً, لدرجة أني أستخدمه لمجرد المتعة, لأني متيقن ومطمئن أن الخير موجود وكثير وتحت يدي, وأن لدي كل شئ وبوفرة.
هل تريد المفتاح؟

تستطيع الحصول عليه في يومين فقط, أو من ست إلى ثماني ساعات فقط
وذلك بالشكل العملي الملموس وستشعر به في يدك
وستشعر بشعوري بالسعادة وأنا أعلمه للآخرين
حياتك الحقيقية التي تتمناها ستبدأ مع هذه الدورة
“المفتاح”
قد لا تتكرر الفرصة/الإشارة أمامك
إنتهزها
الآن
أسم الدورة:”المفتاح” أو قانون الجذب
المحاضر: وليد الرجيب
مدة الدورة: يومان
سعر الدورة: 190 دينار
تاريخ الدورة : الجمعة 11 والسبت 12 ابريل 2014.
الوقت: من 5 إلى 8 مساءً
للاستفسار وحجز مكانك يرجى الاتصال على هواتف:
25660704 أو 25660705

نحن لا نقبل الأعداد الكبيرة فسارع لحجز مكانك
أحصل على خصم إضافي 10% إذا أحضرت